في النهاية، فازت مجموعة “بيكالباتروس” المصرية، بقيادة كامل أبو علي في المغرب، بعطاء طرحه الCIH لبيع نادي سانغو مراكش، وهو ممتلكات فندقية تم حجزها من قبل البنك منذ أكثر من عشرين عامًا من رجل الأعمال التونسي حسني جمالي، بسبب عدم سداد القرض. قيمة الصفقة: 120 مليون درهم. ثروة ساقطة من السماء، تجاوزت بشكل غريب عن المجموعات المغربية، تقدر ب 120 مليون درهم.
إلى جانب ذلك، تمثل هذه الصفقة ختامًا لفصل طويل استمر لأكثر من عشرين عامًا، حيث حجز البنك الممتلكات الفندقية من رجل الأعمال التونسي حسني جمالي بسبب عدم سداد قرض.
يجب التأكيد على أن الصفقة لا تقتصر على أسهم نادي سانغو مراكش CGHT فقط، بل تتضمن أيضًا الجدران والأراضي للمجمع الذي يمتد على أكثر من 10 هكتارات، بما في ذلك مجموعة من 324 غرفة، منها 12 جناحًا. بالإضافة إلى ذلك، يضم ثلاثة مطاعم، بيانو بار، بار على حافة حمام السباحة، ديسكو، مساحة للمؤتمرات بسعة 450 مقعدًا، نادي لللياقة البدنية مع حمام سباحة مدفأ، ملاعب تنس، وصالة للجمباز.
تفتح هذه الفرصة، التي فاتت على المجموعات المغربية بشكل غريب، آفاقًا جديدة لـ “بيكالباتروس” التي تمتلك 3 وحدات فندقية في المغرب. ومع ذلك، تشكل الاستحواذ تحديًا للإدارة التشغيلية، مع ضرورة توظيف وتدريب فريق جديد أو التفاوض مع الفريق السابق.
تقدم هذه الصفقة الاستراتيجية لـ “بيكالباتروس” نهجًا مختلفًا من خلال تفادي المخاطر الضريبية والاجتماعية المرتبطة بصفقات الأسهم. باقتناء الأسهم وكذلك العقارات، يتخذ المجموعة المصرية موقفًا قويًا، مما يشير إلى توسيع العرض الكلي مع استغلال نادي سانغو مراكش. ومع ذلك، تثير هذه البيعة استفسارات حول الخطوات التالية للCIH في محفظتها من الممتلكات الفندقية. بعد بيع نادي سانغو مراكش، يتجه الاهتمام نحو فندق تيفولي أكادير، الذي استردته CIH منذ عام 2013. يتساءل المراقبون ما إذا كان سيكون التالي على قائمة البيع، أو هل تنوي CIH استراتيجية جديدة لمحفظتها العقارية. المستقبل يحمل تطورات مثيرة لقطاع الفنادق في المغرب.