سحر مراكش لايقاوم

تقدم مراكش مجموعة من العروض السياحية المتنوعة، التي تم تنسيقها بعناية من قبل أصحاب الفنادق. تتيح هذه العروض الجذابة للعملاء الاستمتاع بسحر الاحتفالات، سواء مع العائلة أو الأصدقاء. وقد تم تصميم العروض المخصصة لتلبية توقعات الجميع، وبالتالي إتاحة الفرصة لتجربة عطلة نهاية العام في أجواء ودية واحتفالية. بل إن معدلات الحجز تتجاوز المستويات المسجلة قبل الوباء، مما يدل على تجدد جاذبية هذه الوجهة.

على الرغم من أن مناخ مراكش المشمس (حيث تتراوح درجات الحرارة القصوى بين 21 و24 درجة في الأسبوع الأخير من شهر ديسمبر)، إلا أن قدرتها على الإقامة الواسعة واتصالاتها الجوية والبرية الممتازة تجذب السياح المحليين والدوليين للحجز لموسم العطلات في العام، إلا أنه لا يمكن إنكار أن تتمتع جهة مراكش آسفي بمقومات كبيرة أهلتها لقب بطل السياحة الوطني، مما جعلها من بين أفضل الوجهات العالمية.

وتحتل جهة مراكش آسفي مكانة بارزة في النشاط السياحي في البلاد نظرا لتوفرها على طاقة استيعابية تمثل ما يقارب 35% من الطاقة الإجمالية للمغرب وتمثل ما يقارب 40% من إجمالي المبيتات المسجلة في مؤسسات الإيواء المصنفة بالمملكة. من الفنادق الفاخرة إلى الرياض التقليدية والنزل الريفية، توفر منطقة مراكش آسفي مجموعة واسعة من خيارات الإقامة لتلبية احتياجات جميع المسافرين. بالإضافة إلى ذلك، يوفر مطارا مراكش المنارة والصويرة الدوليان سهولة الوصول للزوار من جميع أنحاء العالم.

مراكش، مدينة إمبراطورية ذات آلاف السحر.

لؤلؤة المنطقة، مراكش وجهة لا يمكن تفويتها في المغرب. تقدم مدينة مراكش، المدرجة ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي، رحلة عبر الزمن بشوارعها المتعرجة والحيوية وأسواقها الملونة وقصورها الفخمة مثل قصر الباهية وقصر البادي. وتشهد معالمها المهيبة مثل الكتبية، ومدرسة بن يوسف، ومقابر السعديين، وأسوار مراكش، وغيرها، على تاريخ المدينة وعظمتها الماضية، وتأسر الزوار بجمالها وسحرها الخالد. تعد ساحة جامع الفنا، القلب النابض للمدينة، مشهدًا دائمًا يختلط فيه الموسيقيون وسحرة الثعابين ورواة القصص والباعة الجائلين.

حدائق ساحرة.

تشتهر مراكش أيضًا بحدائقها الرائعة التي توفر واحة من الهدوء والانتعاش في قلب المدينة الصاخبة. توفر حدائق المنارة وأكدال مناظر طبيعية خضراء مثالية للاسترخاء والمشي. حدائق ماجوريل، من جانبها، ساحرة حقًا بنباتاتها الغريبة ولوحة الألوان النابضة بالحياة.

بالميراي مراكش.

تقع منطقة النخيل على مشارف المدينة، وتمتد على مساحة 13000 هكتار تقريبًا، وتضم أكثر من 100000 نخلة ومساحاتها الخضراء الشاسعة، وهي واحة خضراء توفر تناقضًا صارخًا مع صخب وضجيج مدينة مراكش. يقدم La Palmeraie مجموعة متنوعة من الأنشطة للزوار: التنزه عبر الحدائق المورقة، أو القيام بجولة في عربة تقليدية تجرها الخيول، أو حتى رباعية أو عربات التي تجرها الدواب في الصحراء المحيطة.

صحراء أغفاي.

منطقة صحراوية تقع على بعد حوالي 30 كيلومترًا جنوب غرب مدينة مراكش، وهي عبارة عن تكوين جيولوجي يوفر مناظر طبيعية صحراوية خلابة بكثبانها الرملية الذهبية وجبالها القاحلة وسهولها الصخرية الشاسعة. يمكن للزوار الاستمتاع بالعديد من الأنشطة في الصحراء بما في ذلك ركوب الجمال وركوب الدراجات الرباعية والعربات الرباعية والمركبة الرباعية، ويعد غروب الشمس وقتًا سحريًا خاصًا للتجربة. كما يمكن للزوار قضاء الليل في خيام أمازيغية تقليدية أو نزل حديثة تقع في مخيمات فاخرة توفر تجربة صحراوية غامرة، مع وسائل راحة مريحة ووجبات تقليدية ونيران وأمسيات مفعمة بالحيوية مع الموسيقى والرقصات التقليدية.

سد لالة تاكركوست.

وهو سد كبير يقع على بعد حوالي 40 كيلومترًا جنوب غرب مراكش، وهو مكان شهير لعشاق الرياضات المائية وعشاق الطبيعة والزوار الذين يبحثون عن ملاذ هادئ بالقرب من مراكش. سواء كنت تمارس الأنشطة المائية أو تستمتع بالمناظر الطبيعية أو تستكشف المسارات المحيطة، فإن سد تاكركوست يقدم تجربة غنية في قلب الطبيعة المغربية.

Read Previous

الطيران السياحي في سباق محتدم

Read Next

الدار البيضاء تحتفل برأس السنة الأمازيغية

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *