أعلن المكتب الوطني للمطارات (ONDA) مؤخرًا عن مشروع طموح لتهيئة مساحة حياتية خارج مطار محمد الخامس في الدار البيضاء. تمت الموافقة على هذا المشروع خلال اجتماع مجلس الإدارة، ويهدف هذا المشروع إلى تحويل محيط المطار، مما يوفر تجربة ممتعة للمرافقين والانتظار بمنطقة مشاة تبلغ مساحتها 15,000 متر مربع، مع مساحات خضراء ومقاعد ومرافق صحية ومقاهي ومحلات تجارية.
تأتي هذه المبادرة في إطار اتجاه أوسع نحو تحديث البنية التحتية الحضرية في الدار البيضاء وسطات. تتحول المنطقة، التي تعتبر مفترقًا ديناميكيًا في المملكة، مع العديد من المشاريع الكبيرة، بما في ذلك ملعب الدار البيضاء الكبير في بن سليمان، المخطط لاستضافة مباريات كأس العالم 2030، مما يعزز بنية المرافق الرياضية في البلاد.
بالإضافة إلى القطاع الرياضي، يتم تنفيذ مشاريع هيكلية أخرى. منصة لتسويق المنتجات الزراعية في حد سوالم، أكبر محطة لتحلية مياه البحر في أفريقيا، ووحدة فرز واستغلال النفايات المنزلية في الدار البيضاء، تعكس التزام المنطقة نحو التنمية المستدامة.
لا يتخلف القطاع السياحي، حيث يتضمن مشروع قاعة المؤتمرات الضخمة هدفًا لتحديد مكان الدار البيضاء كمركز دولي للمؤتمرات والمعارض. وتستعد المدينة أيضًا لاستضافة المعرض الدولي للدار البيضاء، مما يعيد الحيوية إلى قطاع السياحة في المنطقة.
في الوقت نفسه، تُسهم مشاريع السكك الحديدية الكبيرة، بما في ذلك خط سريع ثانٍ وتطوير نظام السكك الحديدية الحضرية في الدار البيضاء الكبرى، في تحول الخدمات السككية الحضرية والإقليمية. تعزز هذه الديناميات التقدم المستمر وتوضع منطقة الدار البيضاء وسطات كرائدة، سواء على الصعيدين الوطني والقاري. بشكل عام، يسير قطار التنمية على السكة الصحيحة، ويعد بمستقبل دينامي ومزدهر لهذه المنطقة في تحول مستمر.