رحلة التحدي من مطار البيضاء نحو أكادير 

صباح يوم الأحد 14 يناير 2024، كانت رحلة السفر إلى أغادير من مطار محمد الخامس الدولي في الدار البيضاء مجرد تحدي، نظرًا للاضطرابات اللوجستية الكبيرة التي حدثت مرة أخرى عند مدخل المحطة T1 لإجراء التسجيل. اضطر الركاب إلى تحمل “لا مأوى” الذي فرضته حواجز ضخمة وغير متطورة قليلاً، تذكرنا بتلك المقامة عند دخول ملعب كرة القدم، متاهات ضيقة صعبة المرور أو التراجع في حالات الطوارئ أو عدم الارتياح، مع وجود ماسح ضوئي واحد فقط على الرغم من وجود أربعة. بالإضافة إلى ذلك، اضطر غياب الممر المخصص للموظفين هؤلاء الأخيرين إلى اتخاذ نفس الممر الذي يستخدمه الركاب. مصيبة!

بعد تجاوز هذا الحجب الذي لا يحدث عادة، يتم توجيه الركاب الصبورين إلى الجهة الأخرى من المطار للتسوية.

هذا الوضع، الذي يمكن تفاديه عادةً، تسبب في تأخيرات، قد تسبب في صورة سيئة لخدمات المطار في الدار البيضاء. الأسوأ: يحدث هذا في لحظة حرجة، عشية كأس أمم أفريقيا، والأكثر قلقاً، عند اقتراب كأس العالم لكرة القدم التي يجب أن يستضيفها المغرب في عام 2030.

تسلط هذه الحوادث ضوءًا باهتًا على بلد الأضواء، عاجزًا عن التحضير لمثل هذه الفعاليات الضخمة.

من الضروري أن تضع الخدمات المختلفة في المطار تنظيمًا أكثر فعالية، لا نقول إلا تنظيمًا كاملاً، لتجنب مواقف مثل هذه الحوادث المأساوية والساخرة. هذا أمر لا بد منه…

هذه الاختلالات تهدد سمعة المطار وتثير مخاوف حول قدرته على إدارة تدفق الركاب بشكل فعال، خاصة عند اقتراب الأحداث الرياضية الكبيرة. إعادة تقييم سريع وتعديلات ضرورية لضمان تجربة سفر خالية من المتاعب والحفاظ على ثقة المسافرين.

Read Previous

مجموعة بيكالباطروس تقتني فندق سانكو مراكش ب 120 مليون درهم 

Read Next

مجموعة كنز تصدر نوعا جديدا وفريدا من الكسكس 

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *